إن تأسيس الأصدقاء لعائلات أو انتقالهم للعيش بعيدًا، وتقدم الأحباب في العمر، أو رحيلهم...
جميع تلك ليست بمآسي.
بل إنها أشبه بتغير الطقس؛ كما تأتي الشمس، ثم المطر، ثم الثلوج والغيوم—
ليس لأحد أن يتدخل فيها، ولا أن يوقفها، كما لا تحمل أيّ معنى جوهري.
والإفراط في الاستغراق فيها شيء بلا معنى، كما لو أنه إقامتك حدادًا على قدوم الصيف أو الربيع.
إن العالم يتغير، الناس يتغيرون، وأنا بذاتي أتغير.
لذا؛ رفضُنا للافتراق، ورفضنا للتغير أمر غير منطقي.
- "بريست"، في "قراءة صامتة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق