ابحث في منشوراتنا..

الأربعاء، 11 فبراير 2026

"الاغتيال"

 


"الاغتيال"

قصة قصيرة من كتابة "بـريست"، نشرت كجزءٍ من المجموعة القصصية لعام 2015 : "خيال الآلات — حلم من "الستيمبانك" (机械幻想 – 蒸汽朋克之梦).


تدور الأحداث  الخيالية في "لندن"، عند اندلاع الثورة الصناعية، حيث ذاع صيت "إدوارد لاندر" في أرجاء الإمبراطورية، التي كانت بحاجة إلى ذكائه الرائد . كما كان اسمه مكروهًا من قِبل "المنظماتِ المعاديةِ للعلم"؛ التي تستحقر التطور غير الطبيعي. 


أثناء مكافحة الإمبراطورية لحمايته، أرسلت المنظمات المعادية للعلم القتلة المأجورين خلفه، لكن أمنية "إدوارد لاندر" الوحيدة كانت إيصال مشاعره التي لا يعجز عن النطق بها إلى محبوبه.


اضغط للقراءة


الاثنين، 20 أكتوبر 2025

أنا موجود، بلغتي الأم

الكتابة كانت وستظل دائمًا شكلًا للمقاومة، مقاومة طويلة المدى، كما نقول: تموت الأبدان لا الأفكار؛ تخلق لنا الأفكار أرواحًا جديدة تستقبلها أبدان جديدة وأشخاص جدد، ومن ثم نخلق مزيدًا من الأفكار، هكذا يعيش المرء بعد وفاته. وهكذا سيعيش إذا ما دفنوه حيًا. كما حالنا.

رغم إلحاحي الدائم على نفسي بأن لا أكتب سوى بالعربية، وخاصة فيما يبغضه المجتمع العربي بحجج مختلفة، كالشرف والعادات والتقاليد ونظرات المجتمع وغيره من قصص ألف ليلة وليلة، إلا أنني أجد نفسي رغمًا عني بين يدي لغة أجنبية، أجاهد بكلمات ليست لغتي الأم؛ كي أنسج منها ما قد يؤنس وحدتي و يذكرني بأنني حي.

هكذا نكتب قصصَ خيالية، لأشخاص نرى جزءًا من حياتنا وأنفسنا فيهم. تؤنسنا الفكرة، وحتى أنها تمنحك شعورًا بالنشوة وأنت تسرد معاناتك على لسانٍ آخر لشخص آخر، ويا للأسف، بلغة أخرى.

كنت قد رأيت في الآونة الأخيرة عدة منشوراتٍ ومقالاتٍ للكوير العرب، يعبرون أخيرًا عن وجودهم، ويحضرني قول أحدهم:
"في الدول القمعية، حينما تصبح المثلية أمرًا غير قانوني على سبيل المثال، يخيل إلى عامة الشعب أنه من المستحيل أن يكون هنالك مثلي، لذا؛ يظن الأجنبي أنك تحاول جاهدًا أن تخفي هويتك، بينما في الحقيقة لا يدرك أحد ممّن حولك أن هذا خيار مطروح أصلًا. أن تكون مثليًا، أو غير مغايرٍ أو حتى لا إنجابيًا— ذلك ليس ممكنًا. لن نقلق لحدوث ما هو مستحيل."

وهكذا أجد نفسي أصارع نفسي، أن أكون أنا.

أنا موجود.

الكلمة، وأعني بذلك حرفها، هي ما تدل عابر السبيل والضائع أنني موجود. أنا ممكن، ولست أمرًا خارقًا للطبيعة، رغم أنني غير مرئيّ. أو على الأقل لمن حولي.

هل تعلم الإحصائيات أن هنالك غير مغايرين عرب، كويرز، وعابرين، ولا دينيين، ومسلمين من مجتمع الميم، ومترجمين، وأطباء وكتّاب، ومعلمين، ورسامين وغيرهم؟ 
لطالما تساءلت بهذا الشأن. تخنقني الفكرة، أن لا نكون شيئًا. لسنا حتى أرقامًا.

كانت وسيلتي الأولى لأتخلص من هذا الطوق الخانق أن أسجل اسمي في بيان إحصائية الكويرز العرب قبل عدة سنوات. رأيت توقيعي هناك في إحدى المنصات، لكنني شعرت بالعبرة تخنقني على عكس ما توقعت؛ فقد خلتُ أن ينتابني شيء من الإحساس بالراحة لأنني موجود.

أدركت أنه وبعد سنوات من الإلحاح والخوف والكدر، أصبحت -لندق الطبول ونقيم الأفراح- مجرد رقم.
 رقم بالإنجليزية، كما كُتِبت كل الإحصائية.

تجتاحني الآن نوبة من الغضب إثر استحضار تلك الذكرى. يقولون أن وجودنا ليس جريمة. لا يجدر أن نبغض أحدًا أو نكرهه لمجرد أنه وُلد باختلاف ما، أو لأنه ولِد بشكلٍ عام.

لكننا لا ندرك حقيقةً أساسَ هذا الغضب. لا يرى المجتمع أننا ولدنا أصلًا، يعتبر هذا الوجود هو مجرد استنساخ عن فكرة غربية، عادة شيطانية، أو أفكار ملتوية ليس إلا. لا يمكنك حتى أن تُوجد. لستَ ممكنًا.

هذا حينما أدركت أن الإلحاح هو ما يجعلنا حقيقة، الإصرار على أن نكون جزءًا حاضرًا نابضًا ولو متخفيين، ولو كنا مجرد اسمٍ مستعار. لكنك حقيقي وعربي. تعيش في الوطن نفسه، وتحتضن الثقافة واللغة نفسها.

ولهذا أكتب، رغمًا عني بلغتي الأم.

لربما أكتب لنفسي ذات الرابعة عشر عامًا، تتيه في عالم إلكتروني لا تفهم تلك اللغة الأجنبية، لكن نفسي تأبى أن تقف وتستسلم بعدما وجدت ما يشبهها، وتقرر حينها أن علينا أن نترجم ذاتنا بأكملها إلى تلك اللغة لنصبح صوتًا حقيقيًا.

كما لو أنني لاجئ إلى لغة أخرى و ثقافة أخرى لأصنع من غيمة أفكاري صورة إنسان هو أنا.

أنا موجود أخيرًا، لكنني مُتَرجَم، منَقّه، وربما ضبابيّ.

حينما قرر الأجنبي باختلاف لغته أن يعلن عن وجوده حقيقةً، أعلن ذلك بلغته ولسانه عبر ثقافته، هذه هي المقاومة.

ورغم أن الثمن باهظ وقاتل، إلا أنه احتمال وارد على خلاف الصمت الذي لا يحمل في طياته أي احتمالات، وهو بالفعل قاتل.

هكذا صنع الأجنبي لنفسه ملجأً من ثقافته وحضارته لنفسه، ثم استقبل بين ذراعيه لاجئًا مترجَمًا قد تخلى عن قشرته وصورته وكذا ثقافته ليصبح رقمًا. 
ورغم أن هذا اللجوء وتلك الهجرة لا يلام المرأ عليها إلا أنها تمحونا من أعين المجتمع، تجعلنا صورة مكررة أو مسخًا، أو بالأحرى منسلخًا عن هويته.

ويبقى بعد ذلك الشعور، بأنه مهما تقبلك الأجنبيّ بصدرٍ رحبٍ لتنضمّ إلى صفوفِ ثقافةٍ لم تترعرع بين أكنافها، فإنك ستشعر -ولا بدَّ- بأنك لستَ في مكانك.

تجلس معهم على العشاء، فـيتحدثون بلغتهم الأم عن ذلك اليوم الذي أعلنوا فيهِ هويتهم بالكثير من الفخر، والقليل من التردد. يخبرونك كيف أنَّ المجتمع قد باتَ يحتضنهم بعدَ سنواتٍ من المقاومة، بعد أن كثر أشباههم فيه، متحدين يساندون بعضهم البعض. فيتبادر إلى ذهنك كونك غير مرئيّ في مجتمعك. وتتبادر إلى ذهنك الأرقام المجردةُ في تلك الإحصائية.

وكم تتمنى لو أن لك أشباه في كنف ثقافتك. أناس حقيقيين ليسوا مجرد أرقام.

تكسر الصمتَ لتشارك في المحادثة، فتقول: كنتُ مسخًا، ولكنني الآن شبح ثقافة لا تعرفني. أتلهف لمن يشبهني، ولكن جميعهم ليسوا أنا.

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

"الفُلك الأسود"


"الفُلك الأسود"

قصة قصيرةٌ نشرتها "بريست" عام 2013، وتُعدّ من أعمالها الأقل شهرةً.


———


هذه نهاية الخريف وبدايةُ الشتاء.


حين غابت آخر لمحاتٍ للغسق من الأفق، وقف "البهيموث"¹ ذو الذيل الطويل والبطن المستديرةِ على قوس السفينة كعادته، ثم زمجر معلنًا قدومَ الليل. ذاك الأحمق الساذج لطالما اعتبر نفسه الدجاجة معلنةً بزوغ الفجر.


على أيِّ، فإن الدواجن التي يربيها البشر لا تقارن بـكلاب الصيد الوحشية التي تحرس الجحيم. فـلو أن للدواجن نفس سعة الصدر لتتنفس بقدر ما تتنفس كلاب الصيد، فمن المحتمل ألا يتم نتف ريشها وقليها وتقديمها على موائد الطعام.


السيد "زومبي" طريح الفراش، تذمر داخله باستياءٍ بينما يدفن وجهه في كومةٍ من العظام، محاولًا مقاومةَ ضجيج المنبه الذي كادَ يكون أشبه بدويِّ الكوارث الطبيعية.


ولكن هذه ليست إلا البداية؛ حيث سرعان ما تصاعدت الفوضى الجنونيةُ على الفُلك، لتخرج عن السيطرة.


في البداية، صاحت جحافل العفاريت بينما تركض بخطواتٍ صغيرة، كـجائحة جرادٍ سُلطَ على المحاصيل. اعتمروا قبعاتٍ من الريش على رؤوسهم، يمسك كلٌّ منهم بشوكةٍ معدنية. يكشف نصفهم العلوي عن أجسادٍ خضراء عارية، بينما يرتدون ملابس كالهنود الأصليين.


قال السيد "زومبي" واضعًا عظم فخذٍ على رقبته: "أقزام العفاريت الحمقى."


ثم طفا الشيطان ذو العباءة السوداء أيضًا، كاشفًا عن جمجمته الصلعاء بينما يرفع قلنسوة ردائه. وبصعوبة بالغة، وضع نظاراتٍ ذات إطارٍ ذهبي على وجهه؛ بسبب غياب أنفه وأذنيه. الرب وحده من يعلم ما حاجته إليها وهو حتى لا يمتلك عينين.


طفا الشيطان المتخفي في الهواء، كراهبٍ يكتسي السواد، وتحدث بسلاسته المعتادة: "لي أن أحقق كل أمنياتك، أيها الفاني، طالما سترهن روحك لي."


رد السيد "زومبي" ببرود: "ليس لي روح، أيها الحشرة الغبية!"


هز الشيطان كتفيه ثم ردّ: "كما ليس لديك حس دعابةٍ يا عزيزي."


وأتبع ذلك ظهور أقزامِ ما تحت الأرض، يرتدون ملابس طلاب المدرسة الابتدائية، ويحملون فوانيس اليقطين، ومن بعدهم سحرة ترتدين ملابس عاملات التنظيف زاهية الألوان، وتبعهم القناطير، يرتدون آذانًا مدببةً ليتظاهروا بكونهم حميرًا… آهٍ، وقد كان ما هو أرعب من هذا؛ فهناك العمالقة الذين يرتدون البيكيني، ويتزينون بأحمر الشفاه كذلك، فارغين أفواههم الدامية بجنون!


سحبت "ميدوسا"² ذات ذيل الأفعى، السيدَ "زومبي" المسكينَ من بين كومة عظامه بقوةٍ ساحقة، لتسأله بينما تغمز برموشها التي تشبه أهداب المروحة: "عزيزي، أتظن أن عليّ ارتداء زي طالبةٍ نقيةٍ بريئة، أم ممرضة مثيرة؟"


السيد "زومبي": "يمكنك ارتداء زي أفعى سقطت في زجاجة عطر."


"لا تكن متجهمًا هكذا؛ فـ'الهالوين' لا يأتي إلا مرةً كل عام. هذا هو رأس سنتنا الجديدة." احتكّ ذيل "ميدوسا" مع العظام  في المقصورة مُـحدثًا صوتَ حفيفٍ خافت. "يوشك الفُلك على أن يبحر إلى عالم البشر."


"بالطبع." ظهرت على وجه السيد "زومبي" ابتسامته الصفراء المعتادة، واستعدّ لإلقاء خطابٍ لئيمٍ مطول، ولكن "ميدوسا" النبيهة قاطعته في اللحظة المناسبة.


"اوه، انظر من أتى! ها هو ذا فارسنا الوسيم!"


تسلح الفارس بدرعه وحمل سيفًا كبيرًا، ممتطيًا شبح حصان الحرب. كان لا يزال في هيئته الوقورة المهيبة كما لو أنه ملك الفُلك الأسود، رغم حفلة تنكر "الهالوين" السخيفة.


ورغم أنه كان مقطوع الرأس.


بدا لـ"ميدوسا" الساخرةِ أن السيد "زومبي" تصلَّب -أكثر من العادة- فجأةً.


"أعتقد أنه لا يجدر بي مقاطعة حبيبين في عالمهما أثناء المهرجان." غادرت "ميدوسا" بينما يتمايل ذيلها مصدرًا صوت الحفيف.


"هل تريد أن نتجول في الأرجاء معًا؟" مشى الفارس مقطوع الرأس نحو السيد "زومبي"، ثم انحنى أمامه ومد إليهِ يدًا شاحبة.


"قطعًا لا." رفض السيد "زومبي" بتعنت.


ولكن الفارس مقطوع الرأس جذبه من خصره بسهولةٍ في اللحظة التالية، وحمله كما لو أنه قطعةٌ من الورق، ليضع "الزومبي" النحيل على ظهر حصانه.


رفع الحصان الشبح حافره ونفث نيرانًا مشتعلة، ثم شق طريقه عبر الظلام اللامتناهي وانطلق كريحٍ تجري.


بدت المجراتُ في السماء كبحر من النجوم، وبدا عالم البشر الصاخب ساطعًا كضوء النهار. اندفع الفُلك يشق السماء ومنها دخولًا إلى عالم البشر في زيارته السنوية المعتادة.


رفعت الريح العاتية رداء السيد "زومبي" المتعفن. وحين نظر للأسفل من مكانه في الهواءِ العالِ، لاحظ أن رفاقه الذين لا حصر لهم قد اختلطوا الآن مع بني البشر، لا يبدون غريبين وسط الحشد المكتسي جميعه بأزياء غريبة، وقد اصطفوا جميعًا ليخيفوا المارّة معًا.


ملأت رائحة فطائر اليقطين المكان، وصدحت صيحات الأطفال عاليًا.


انحنى السيد زومبي في عناقٍ بارد، ثم تحدث فجأةً ببعضٍ من الحنينِ إلى الماضي: "أنا كذلك كنتُ إنسانًا قبل ألف عام."


"قبل ألفٍ وستةٍ وثلاثين عامًا." صدر صوت الفارس مقطوع الرأس من وسط الدرع المعدني، وبصدىً خفيفٍ أتبع: "أنا وأنت من العام نفسه."


انفجرت ألعاب البشر الناريةُ في السماء.


"لمَ لا تتمنيان أمنية؟" عبرت الأشباح ألوانها الزاهية.


سمع السيد "زومبي" الفارسَ مقطوع الرأس يهمس في أذنه: "أمنيتي أن تحبني إلى الأبد."


جلس السيد "زومبي" على الظهر الواسع والبارد للحصان الشبح، وقال في ذهول وسط بحر الاحتفالات: "ولكني لا أملك روحًا."


بدا الأمر كما لو أن قبضة الذراع الفولاذية التي أحاطته قد اشتدت قليلًا، ولكن الفارس مقطوع الرأس لم يمانع ما قاله؛ ظل يحافظ على هدوئه لوهلةٍ فحسب قبل أن يسأل: "ماذا عنك؟"


"أتمنى…" أدار السيد "زومبي" رأسه للوراء، ونظر إلى كتفَي الفارس المدرع الأنيقتين، وإلى الخوذةِ الفارغةِ التي كان يفترض بها أن تخفي الشعرَ الأشقر المُبهر الذي في ذاكرته، والابتسامة الأكثر إشراقةً من شعره.


"أتمنى أن تستطيع الابتسام لي مجددًا."


في ليلة المعجزات هذه، هل من مكانٍ يسع بسمةً دون رأس، وحبًا دون روح؟


وخلع فارسه الخوذة الفارغة ببطء، وأخرج رأسًا يقطينية كبيرة من العدم، واضعًا إياها على كتفيه. حُفرت على اليقطينة تعابير مبتسمة سخيفة، ورغم أنها لم تبدُ مبهرة، إلا أنها على الأقل قد كانت ذهبية (كشعره).


"تحققت أمنيتك." قال الفارس مقطوع الرأس الذي دمّر هيبته بنفسه. "فماذا عن أمنيتي؟"


لذا؛ استقرت قبلةٌ باردةٌ من السيد "زومبي" على رأس اليقطينة المضحك.


صدر صوت صياح الطيور من خلفهم فجأةً، وحلّق طائر عنقاء عملاق مارًا بهما بينما يرفرف بجناحيه. وحين فتح منقاره، نفخ نيرانًا مشتعلةً كوهج الشمس.


"يا إلهي! إنها ألعاب نارية!" قال بشريٌّ أحمق كقرويٍّ جاهل.


"كلا، إنه الخلود."


ردد الفُلك المخفيّ في أعماق الليلِ صدى أصوات السماوات.


———


¹ "البهيموث": وحشٌ أسطوريٌّ ذُكِر في الإنجيل.


² "ميدوسا": شخصية من الأساطير الإغريقية، تمثّل غالبًا كامرأةٍ ذاتِ ثعابين على رأسها بدل الشعر.

السبت، 4 أكتوبر 2025

"ليست بمآسي"

 

إن تأسيس الأصدقاء لعائلات أو انتقالهم للعيش بعيدًا، وتقدم الأحباب في العمر، أو رحيلهم...

جميع تلك ليست بمآسي.

بل إنها أشبه بتغير الطقس؛ كما تأتي الشمس، ثم المطر، ثم الثلوج والغيوم—

ليس لأحد أن يتدخل فيها، ولا أن يوقفها، كما لا تحمل أيّ معنى جوهري.

والإفراط في الاستغراق فيها شيء بلا معنى، كما لو أنه إقامتك حدادًا على قدوم الصيف أو الربيع.

إن العالم يتغير، الناس يتغيرون، وأنا بذاتي أتغير.

لذا؛ رفضُنا للافتراق، ورفضنا للتغير أمر غير منطقي.

- "بريست"، في "قراءة صامتة".



"الاغتيال"

  "الاغتيال" قصة قصيرة من كتابة "بـريست"، نشرت كجزءٍ من المجموعة القصصية لعام 2015 : "خيال الآلات — حلم من "ال...